ما أن وصلت إلى المحطة حتى ترأى لى الترام فى الأفاق و قد هم بالوصول , صعدت وقد صفعتنى موجة حر شديدة كضربة على الوجه , وقفت بجانب النافذة القريبة من الباب كعادتى .. أنظر إلى المارة
أراقب تلك الوجوه التى تعتريها نظرات السمك ! تلك التى لا معنى لها و لا تفسير
يا إلهى
تلك النظرة … يا لها من نظرة … تخرج من عينان عسليتان تميلان إلى الخضار
أكاد أسمع صوت قلبى يتلجلج بصدرى
أراها تقف بداخل الترام المقابل
تشيح نظرها عنى بحياء يزيدها جمالا على جمال ..
لا ادرى كم من الوقت ظللت مسمراً … أمرت ثانية ؟ أم أعواماً ؟
الأن أنا لا أأبه بأحداً مطلقاً … فهى من أبحث عنها .. تلك من أرغب فيها
بكل تفاصيلها الرائعة التى إختفت تحت ظل جمال عينيها
المزيد