
قصيدة الملاح القديم
تأليف: صمويل تايلور كولمبردج
قصيدة من روائع الأداب العالمي قصيدة تتناسب مع كل شخص يحلم بالتعايش مع الاخر بدون صراع وبدون خوف
هي حقا دعوة للمحبين كام اطلق عليها الدكتور المسيري
وتتمثل هذه الدعوة في الملاح القديم الذي ارتكب خطيئة ظن في وقت لحظي انها ذات منفعة مادية سوف يسيطر من خلالها ويشبع رغبته بها
لا اعلم السبب في دفع الملاح الي قتل الطائر خصوصا ولم يكن هناك سبب واضح في القصيدة غير حب السيطرة والمنفعة حتي وان لم يكن هناك هدف محدد من القتل غير ذلك
وبعد ان يتدهور الوضع بعد القتل في صور مجازية يعبر البحارة اسفهم عما فعله الملاح ثم يرجعون عن تأنيبهم الي الملاح ويعبرون عن امتنناهم لما فعله بعد ان تغير الوضع وتحسن
وفي هذا التصوير البديع يضرب كولمبردج عن شخصية البحارة ايضا وهي المنفعة الشكلية فبعد ان انابوا الملاح بسبب التدهور شكروا عما فعله بسبب التحسن وهنا يستعرض الكاتب شخصيتهم المبنية علي المنفعة حتي وان لم يشجعوا القتل فهم لم يشجعوا القتل لتفائلهم بالطائر وما يتحسن الوضع يكتشفوا انه قتل له منفعة
وبعد ان يتغير الوضع ويموت البحارة ويريد الملاح التكفير عن ذنبه يبني شيء
وقد ضرب الكاتب شيء في غاية الأهمية وان من يريد التكفير عن ذنبه يجب ان يكون ناصح امين لكافة البشر فليس عليه الدعاء بالغفران فقط وان عليه النصح وهنا يربط الكاتب بين الناس ويصور ان الأصل ان الأنسان اخ لأخيه الانسان وان المفترض ان بينهم علاقة تراحيمة مبنية علي التفاعل والتناصح والحب وكما قال خير من يصلي خير من يحب
وهذا يتمثل في في علاقة الملاح ببضيف الزفاف وايضا ختمه القصيدة بانه كل يوم يمر عليه يزداد حزن ويزداد حكمة
تحياتي الي صمويل تايلور كولمبردج والي الدكتور عبد الوهاب المسيري الذي نقلها لنا الي العربية وهذا جزء مما كتبه المسيري عن نقد هذه القصيدة
قال المسيري إنه بدأ ترجمة القصيدة منذ 14 عاما "وتعمقت علاقتي بها عبر السنين" مشيرا إلى أن لها طبعات كثيرة مصورة في لغتها الاصلية. وأضاف أن القصيدة "تعبر عن رؤية مسيحية انسانية تلتقي مع الرؤية الاسلامية الانسانية" من خلال ملاح يبحر في سفينة تعبر خط الاستواء وتسوقها الاعاصير إلى بلد بارد قريب من القطب الجنوبي ثم تبحر إلى منطقة استوائية في المحيط الهادي وخلال الرحلة يقتل الملاح طائر القطرس الابيض بقسوة وهو طائر
المزيد


























