مرحباً بكم فى مدونة شادى شرارة


لحظة بلا عنوان

كتبهاshady sharara ، في 27 أغسطس 2007 الساعة: 20:55 م

 
 
 
 
ما أن وصلت إلى المحطة حتى ترأى لى الترام فى الأفاق و قد هم بالوصول , صعدت وقد صفعتنى موجة حر شديدة كضربة على الوجه , وقفت بجانب النافذة القريبة من الباب كعادتى .. أنظر إلى المارة
أراقب تلك الوجوه التى تعتريها نظرات السمك ! تلك التى لا معنى لها و لا تفسير

يا إلهى
تلك النظرة … يا لها من نظرة … تخرج من عينان عسليتان تميلان إلى الخضار

أكاد أسمع صوت قلبى يتلجلج بصدرى

أراها تقف بداخل الترام المقابل
تشيح نظرها عنى بحياء يزيدها جمالا على جمال ..
لا ادرى كم من الوقت ظللت مسمراً … أمرت ثانية ؟ أم أعواماً ؟
الأن أنا لا أأبه بأحداً مطلقاً … فهى من أبحث عنها .. تلك من أرغب فيها
بكل تفاصيلها الرائعة التى إختفت تحت ظل جمال عينيها

… هل مر برأسها ما مر برأسى ؟ .. أعلم أنى لست متهوراً و لكن

إنها الفرصة التى لن تأتى مرة أخرى

ها أرانى و انا أترجل عن الترام و أصعد إلى الأخر حيث حلم حياتى

! لا اعلم ما قلت لها ! و لا كيف بدأ حديثنا ! و لكنه بدا و إنتهى

! أرانا نتواعد … أرانى أذهب إلى بيت أبيها

!! أرانا بالخطوبة .. بالزفاف .. بليلة الدخلة

! كم مر علينا من الوقت ! كيف تمر علينا الأوقات السعيدة و كأنها لحظة واحدة

!! يا إلهى أريد أن يتوقف الزمن و لكن … لا أعلم كيف

… أرانا مع فلذات أكبادنا .. أرانا و نحن هنا .. أرانا و نحن هناك

!! أرانى الأن وحيداً .. حزيناً .. تعيساً , أراها تبتعد عنى و أنا أرجوها أن تبقى
!! لا تبيعى حبى لكِ .. لا تذهبى و تتركينى وحدي

أين أنتِ يا فاتنتى ؟ أين أنتِ ؟

: قاطعنى صوتاً جامداً عصبياً يهتف بقوة
!! التذكرة يا أفندى -

!! ما هذا !! … أين أنا !! … أين الترام !! .. اين حبيبتى

!!! لقد رحلت … لقد رحل الترام .. و أنا غارقاً فى الأحلام

فكرة / كريم طاهر
بقلم / Casanova

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصص و مواقف | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “لحظة بلا عنوان”

  1. تصدق ياشادى قصه قصيره ولكنها جميله فعلا تاخذك لبعد اخر من احلام اليقظه الجميله
    اسلوبك ممتع وتشبهاتك رائعه
    شدنى تشبيهك للنظرات التى لامعنى لها بنظرات السمك
    تصدق اه..فعلا عين السمكه التى تلمع ولكن لامعن لنظراتها هى اغلب العيون حولنا

  2. هيا فعلا قصة جميلة بس مش انا اللي كاتبه
    احد اصدقائي كتبها وانا نشرتها في المدونة لأعجابي بها



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

Image and video hosting by TinyPic