لحظة بلا عنوان
كتبهاshady sharara ، في 27 أغسطس 2007 الساعة: 20:55 م

يا إلهى
تلك النظرة … يا لها من نظرة … تخرج من عينان عسليتان تميلان إلى الخضار
تشيح نظرها عنى بحياء يزيدها جمالا على جمال ..
… هل مر برأسها ما مر برأسى ؟ .. أعلم أنى لست متهوراً و لكن
ها أرانى و انا أترجل عن الترام و أصعد إلى الأخر حيث حلم حياتى
! لا اعلم ما قلت لها ! و لا كيف بدأ حديثنا ! و لكنه بدا و إنتهى
!! أرانا بالخطوبة .. بالزفاف .. بليلة الدخلة
! كم مر علينا من الوقت ! كيف تمر علينا الأوقات السعيدة و كأنها لحظة واحدة
!! يا إلهى أريد أن يتوقف الزمن و لكن … لا أعلم كيف
… أرانا مع فلذات أكبادنا .. أرانا و نحن هنا .. أرانا و نحن هناك
!! أرانى الأن وحيداً .. حزيناً .. تعيساً , أراها تبتعد عنى و أنا أرجوها أن تبقى
!! لا تبيعى حبى لكِ .. لا تذهبى و تتركينى وحدي
أين أنتِ يا فاتنتى ؟ أين أنتِ ؟
: قاطعنى صوتاً جامداً عصبياً يهتف بقوة
!! التذكرة يا أفندى -
!! ما هذا !! … أين أنا !! … أين الترام !! .. اين حبيبتى
!!! لقد رحلت … لقد رحل الترام .. و أنا غارقاً فى الأحلام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصص و مواقف | السمات:قصص و مواقف
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



































مايو 29th, 2008 at 29 مايو 2008 7:28 م
تصدق ياشادى قصه قصيره ولكنها جميله فعلا تاخذك لبعد اخر من احلام اليقظه الجميله
اسلوبك ممتع وتشبهاتك رائعه
شدنى تشبيهك للنظرات التى لامعنى لها بنظرات السمك
تصدق اه..فعلا عين السمكه التى تلمع ولكن لامعن لنظراتها هى اغلب العيون حولنا
مايو 29th, 2008 at 29 مايو 2008 7:50 م
هيا فعلا قصة جميلة بس مش انا اللي كاتبه
احد اصدقائي كتبها وانا نشرتها في المدونة لأعجابي بها