مرحباً بكم فى مدونة شادى شرارة


مصر قبل وبعد 23 يوليو

كتبهاshady sharara ، في 27 يوليو 2008 الساعة: 22:38 م

مصر قبل وبعد 23 يوليو

من المعروف ان اي ثورة تقوم في اي بلد يكون هدفها هو تحسين الأوضع والأرتقاء
بمستوي المواطن ومزيد من الحريات وتطبيق الديمقراطية وتطهير النظام من الأحتلال
هذه هي الثورة
ام الأنقلاب كما هو معروف هو الخروج عن نظام الحكم بيد العسكر والجيش
والسؤال الذي يتداول هذه الأيام هل ما قام في 23 يوليو ثورة ام انقلاب وفي الواقع ان هذه السنة كثر الكلام علي انها انقلاب ربما تأثر بمسلسل الملك فاروق وفي الغالب الأعلام عموما
له تأثير قوي في تغير اراء الناس وانا اريد ان اعرض وجهة نظري من شخص لم يعاصر اي من هذه الفترات !!!!!!!!!!!
لذلك انا لا استطيع ان اكون مجزم بأن ما اقوله هو الحقيقة فهو نتيجة بحث فقط
وسوف اتناول عرض هذه الفترات في السياسة والأقتصاد والدين والثقافة والفن

1- السياسة
قبل 23 يوليو كانت مصر ملئية بالأحزاب السياسية وكان هناك تداول سلطة ولكن كانت احزاب مهمشة لا تفيد المواطن المصري بأي شيء وربما اغلبها كانت لهم اغراض شخصية وحب السلطة
والحرية التي منحها الدستور للأحزاب ولتداول السلطة لم يتمتع بها سوي واحد في المائة من المواطنين اما اغلب المصريين فكانوا مهمشين
اما بعد 23 يوليو تم منع الأحزاب وسيطر الجيش والعسكر علي الحكم واي شخص يعلن عن اعتراضه عما يحدث في مصر فكان يعتقل علي الفور ويتم الاعتداء عليه بأبشع  الطرق وكانت تصل احيانا الي القتل مثل ما حدث مع سيد قطب

2- الأقتصاد
قبل 23 يوليو كان اغلب المصريين او اكثر من 90 في المائة كانوا يعيشون تحت خط الفقر
ويتم التعامل معهم علي انهم عبيد عند الأسرة المالكة والامراء والباشوات والبكوات
ولم يتمعوا بالنظام الليبرالي المزعوم لأنها كانت ليبرالية اقتصادية مشوهة مسيطر عليها فئة قليلة جدا
اما بعد 23 يوليوا تم تأميم الأراضي والممتلكات من من جميع الأسرة المالكة والباشوات والامراء والغريب ان كثير من المصريين قاموا بعمل مشروعات بعد 23 يوليوا وايضا تم تأميمها !!!!!!
وبعد ذلك سيطر الظباط الاحرار علي هده الممتلكات وايضا اصبح المصريين عبيد عندهم من جديد
ويقفون بالطوابير كي يأخذوا اي شيء وقتلوا طموح الاقتصاديين الا اذا كانوا مواليين للسلطة

4-الثقافة
قبل 23 يوليوا كانت هناك حرية رأي وتعبير في الثقافة اما بالنسبة للسياسة فكانت مختلفة احيانا كانت توجد واحيانا اخري لا توجد وكان هناك رقي في التعامل مع المخالفين في الرأي مثل ما حدث مع الشيخ علي عبد الرازق عندما اختلف مع اغلب علماء دين فكان الرد عليه في كتب وليس سب وقذف في شخصة مثل ما يحدث في هذه الأيام
وكان هناك حرية لتكوين الأراء سواء الأراء اليسارية المتمثلة في الأحزاب الشيوعية او الأراء الأسلامية المتمثلة في الاخوان المسلمين 
اما بعد 23 يوليو فكان هناك اشاعة تقول ان الثقافة في مصر قد ازدات بسبب انتشار التعليم ومجانية التعليم التي منحها النظام للمصريين ولكن في الحقيقة انه لم تكن هناك ثقافة فالمثقفين الذين ظهروا كانوا موالين للسلطة وللفكر الأشتراكي اما المثقفين من الفكر الليبرالي والأسلامي لم يتم رعايتهم من قبل الحكومة ولم يشتهروا ولم ياخذوا حقهم مثل الأخرين رغم ان كثير من المثقفين قالوا ان من اشتهروا كانوا اقل ثقافة وابداع من الذين تجاهلتهم الحكومة

5- الفن
قبل 23 يوليوا لم نري افلام علي مستوي عالي ولم تكن لها رسالة او فكرة فأغلب المسيطيرين عليها كانوا يهود مشكوك في وطنيتهم اما المسرح فكان علي مستوي عالي وفكر عالي ويقدم فن حقيقي اما الأغاني لا اعلم حقيقتها في هذه الفترة
اما بعد 23 يوليو الأفلام ايضا لم تكن علي مستوي عالي وكانت هابطة ولكن ايضا ظهر بعض المخريجين اصحاب الفكر والثقافة  وكانت افضل من الأفلام من سابقيها من قبل 23 يوليو اما المسرح فلا اعلم ايضا وضعه في هذه الفترة اما الأغاني فكانت مزهرة جدا في هذه الفترة ولكن انحسرت في نوع واحد هو اغاني الحب اما النوع الاخر فهو نوع النفاق للسطلة

6- الدين
قبل ا23 يوليو كانت مصر تخلو من اي مظاهر للتدين ورغم ذلك كانت الاخلاق منتشرة في مصر
ولم تظهر ظاهرة التطرف من الأشخاص ولم يهتموا بشكليات الدين وهذا رغم وجود الاخوان فتأثيرهم علي الناس في الدين كان قليل فهم كانوا تيار سياسي اكثر من انهم تيار ديني  يدعوا الي الأتزام بالدين ولم يكن هناك ظاهرة التدين البديل الذي حدثنا عنها الدكتور علاء الأسواني في احدي مقالته
فكان التدين معاملة وليس حجاب و جلباب ولحية !!!!!!!!!

اما بعد 23 يوليو فتم توظيف الدين من السلطة لخدمة اغراضها وبالتالي استخدمه ايضا كثير من الناس لمواجهة السلطة واختلط الامر وانتشر مفهوم الأسلام الوهابي المقتحم من الخارج واصبح التدين شكليات ورغم الجوامع انتشرت والحجاب قد انتشر الا اننا افتقدنا اهم عنصر في الدين وهو الاخلاق و المعاملة
        ______________________________
وبعد هذا العرض لم اجد مصر كانت افضل حالا من قبل 23 يوليو فالحاتين سيئتين للغايا لذلك هو ليس ثورة ولا انقلاب  هو حاجا اخري انا لا اعلمها 
وليس لمصر الا الله ولا حول ولا قوة الا بالله !!

غريب في ارض الخوف

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فكر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “مصر قبل وبعد 23 يوليو”

  1. ايه الفتي ده

    بتفتي وفاكر نفسك عبقري وجبت التايهة

    ايه السطحية دي

    انت بتقول ايه اصلا !

  2. يا استاذ يا مجهول
    كان افضل ليك ان تناقش نقاط معينة
    افضل من الكلام العام السطحي اللي سيتك قولته !

  3. sathy

  4. الى انا عايز اقولة ان كسم الشعب المصرى على كسم مصر

  5. يا عم كسم ام الشرف نفعنى واستنفع



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

Image and video hosting by TinyPic