
الاسم: shady sharara
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,الموضة والحياة,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | أغسطس 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||






ايهما اولي بالتضحية الدين ام الوطن ؟
ايهما اولي بالتضحية الدين ام الوطن ؟
هذا السؤال طرحه موقع البي بي سي منذ فترة وفي الحقيقة انا اندهشت من طرح هذا
السؤال الغريب الذي ينم عن جهل طارحه بحقيقة الدين ومعني الوطن !!
واندهشت من كثير من العلمانيين المثقفين يقولون طبعا الوطن اولا وفي العكس وجدت كثير
من البسطاء ذهنيا الذين لا ينشغلون بالأطروحات والمناقشات الدينية والسياسية يقولون الدين اولا
واندهاشي جاء من أن المفترض ان المثقفين يكونوا عقلانيين ويفهمون معني الدين والوطن وبالتالي
يعرفون ايهما اولا بالتضحية
وانا لا اقصد دين معين فأيا كان الدين سواء مسيحية او اسلام فالمفترض ان يكون الولاء لهم اولا ثم الوطن
مثل ما يفعل اليهود فالدين عندهم في المقام الأول ومن أجل الدين يسعوا الي تكوين لوبي يهودي
يخدم اليهودية ويجعلهم اسياد العالم
لذلك من العجيب ان نقدم الوطن عن الدين فالوطن محدود لا يعاقب ولا يحاسب ولا يجازي او يجزي
ولا يدخل الجنة او النار ومع تطور روح الوطنية في اي دولة ينمي روح العصبية بين الدول وبالتالي
سوف يتحول العالم الي مكان للدمار وليس ما حدث في المانيا عنا ببعيد فهتلر عندما حكم اللمانيا وحكمها النازييون
ظنوا انهم ملوك للعالم ويجب ان يكون العالم خدم لهم وبالتالي دخلوا في حروب كثيرة وابادوا الكثير سواء من
اليهود او غيرهم لأنهم ظنوا انهم شعب الله المختار
وايضا مثلهم مثل الدول الغربية التي ظنت انهم الأله الأعظم وان الدول العربية مجرد خدم
ونجد في كل هذه الدول اختفاء للدين ولا نجده الأ يوم في الأسبوع وبالتالي نجد كثيرالمزيد
الفرق بين الشخصية الملحدة والشخصية المسلمة
كنت اتحدث مع احد اصدقائي عن التناقض الذي يعيشوا المسلمون في حياتهم جميعا
فنجد مثلا شخص يصلي ويصوم ويحج ويكذب وينافق ويظلم ويرتشي ونجد امرأة
محجبة او او تغطي شعرها بأيشارب وتدعي انها محجبة ونجد ملابسها من غير هدوم
اي لابسة من غير هدوم كما قال عادل امام !!!
ونجد نساء عاهرات زانيات ومش عايز اقول حاجا تانية !!!ومحجبة محجبة
ونجد شيوخ يخطبون في صلاة الجمعة يكرهون الناس في الدين ونجدهم فظا عليظ القلب!
وايضا مسلمون ونحن نشتهر بأصطناع افظع الألفاظ القبيحة ومسلمون ونحن لا نعمل ولا نعلم
كيف لا اعلم ؟ !هذا وغير عدم التصالح مع النفس نتيجة التناقض او الأنفصام في الشخصية
مثل ما قولت نصلي ونكذب وننافق رغم ان ديننا علمنا ان الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر والبغي
وتفسيري هذا راجع الي اننا مسلمون بلا ايمان ولدنا لأب وام ولدوا لأب وام لأجداد مسلمين
لا بحثنا في الدين ولا ندرس في الدين ولا نعلم صلب الدين وجوهره واهدافه الأنسانية ودلائله العقلانية
واذا وجدنا من يتحدث في ذلك وخصوصا ادلته العقلانية نتهمه بالكفر والألحاد وندعوه الي الكف عن ذلك
لأنه مدخل من مداخل الشيطان !!التفكير اصبح مدخل من مداخل الشيطان هكذا يقولون وكأنهم لا يقرئون الأية القرأنية افلا تعقلون افلا تتفكرون افلا تتدبرون
ربما البعض يري ان هذا ليس السبب في تناقض المسلمين واني اعطيت الموضوع اكثر من حجمه
ولكن في رأيي هذه هي الحقيقة اننا غير مقتنعون بالأسلام معتنقينه بالعاطفة فقط وغير مؤالمزيد
ليلة البيبي دول

ليلة البيبي دول
عندما سمعت ان شركة جود نيوز سوف تنتج فيلم للراحل عبد الحي اديب بتكلفة 40 مليون سعدت بالخبر وبعد ذلك عرفت ان عادل اديب هو المخرج
فحزنت جدا ولكن علمت مره اخري ان هناك كم من النجوم الكبار والنجوم الشباب سوف يشاركون في هذا الفيلم فقولت لنفسي مره اخري
انه بالتأكيد سوف يكون فيلم قوي والا كان هؤلاء النجوم رفضوا المشاركة في هذا العمل وبعد ان دخلت الفيلم لا اعلم هل انا سعيد ام حزين بالفيلم
فالفيلم به ايجابيات كثيرة وايضا اخطاء كثيرة
فالفكرة عميقة جدا وبها مغزي رائع وهي انها تكشف حقيقة الأرهاب او ما يسمي بالأرهابيين وسبب تطرفهم
وعرضت الحقيقة التي يتجاهلها الغرب انهم هم السبب فيما يحدث فما حدث في العراق مع شخصية عوضين الأسيوطي التي مثلها العبقري نور الشريف هو رد فعل
عما فعله الأمريكان معه من تعذيب في سجن ابو غريب وايضا ما تعرض له من قمع في قيامه بعمله في تغطية الأحداث في العراق ومنعه من التوصير
وايضا الربط الذي تم تناوله بالفيلم بين فلسطين والمانيا وماحدث من ابادة لليهود وغير اليهود ربط جميل رغم ان هناك من اعترض علي ذلك
ولكن الفيلم به اخطاء كبيرة جدا بسبب مخرجه الذي لم يكن جدير بهذه القصة فمثلا شخصية عوضين الأسيوطي في اول الفيلم تم اظهاره علي انه راديكالي ديني في افغانستان
وبعد ذلك تم اظهاره بصورة اخري انه راديكالي اسياسي وليس ديني علي الأطلاق !
وايضا طريقة الحوار التي تشبه المحاضرة او المناظرة بين دور محمود عبد العزيز وليلي علوي وجيل راتب الحواالمزيد
بحب حسن البنا وضد الاخوان !!
احب في هذا الموضوع بأختصار شديد جدا ان اتعرض لأمام حسن البنا والأخوان المسلمين وهل البنا هو الأخوان والاخوان هم البنا في رأيي الشخصي

الأمام حسن البنا رجل عظيم وله الفضل في تجديد الخطاب الديني وانا اعتبره جسد ما دعاه الية الأمام محمد عبده ورفاعة الطهطاوي الي ارض الواقع
فهؤلاء دعوا الي فكر مستنير في كتب ومجلدات
والبنا اخذ من الكتب وطبق ما بها في ارض الواقع وله الفضل في نشر كلمة الأسلام دين ودنيا وليس فقط دين نتعبد به ونتركه عندما نخرج من الصلاة ولكن ليس معني اني من محبيه اني من محبين جماعته الاخوان
فالبنا رمز للأسلام قبل ان يكون ملك للأخوان

انا من محبين البنا لكن كثير من الناس والأخوان يظنون ان من قدر البنا فهو اما اخوان او متعاطف مع الاخوان
وانا في الحقيقة انظر للأمام البنا كما قلت علي انه رمز للأسلام جسد الفكرة الاسلامية المعتدلة في الكتيب الصغير الحجم وكبير من حيث الفائدة صفات الاخ المسلم
وقال انه يجب انه يكون عابد وعامل وذو اخلاق جيدة ومثقف و رياضي الي اخره
اما اني لست من محبين الأخوان فهذا امر ثاني ورغم انه مؤسس الجماعة الا اني لا انظر لها علي انها تاريخ طويل كما يقول الاخوان انها تاريخ يمتد لاكثر من 70 سنة لأن التاريخ في رأيي مشوه سواء قبل الثورة او بعدها او في فترة السادات ولا اسطيع ان اقول انهم كانوا مظلومين او ظالمين وانا ايضا لا استطيع ان احكم علي البنا من التاريخ لأني غير مقتنع بأحداث التاريخ في هذه الفترة لأنها مشوهة وكثيرة الروايات لذلك انا حكالمزيد
مصر قبل وبعد 23 يوليو
من المعروف ان اي ثورة تقوم في اي بلد يكون هدفها هو تحسين الأوضع والأرتقاء
بمستوي المواطن ومزيد من الحريات وتطبيق الديمقراطية وتطهير النظام من الأحتلال
هذه هي الثورة
ام الأنقلاب كما هو معروف هو الخروج عن نظام الحكم بيد العسكر والجيش
والسؤال الذي يتداول هذه الأيام هل ما قام في 23 يوليو ثورة ام انقلاب وفي الواقع ان هذه السنة كثر الكلام علي انها انقلاب ربما تأثر بمسلسل الملك فاروق وفي الغالب الأعلام عموما
له تأثير قوي في تغير اراء الناس وانا اريد ان اعرض وجهة نظري من شخص لم يعاصر اي من هذه الفترات !!!!!!!!!!!
لذلك انا لا استطيع ان اكون مجزم بأن ما اقوله هو الحقيقة فهو نتيجة بحث فقط
وسوف اتناول عرض هذه الفترات في السياسة والأقتصاد والدين والثقافة والفن
1- السياسة
قبل 23 يوليو كانت مصر ملئية بالأحزاب السياسية وكان هناك تداول سلطة ولكن كانت احزاب مهمشة لا تفيد المواطن المصري بأي شيء وربما اغلبها كانت لهم اغراض شخصية وحب السلطة
والحرية التي منحها الدستور للأحزاب ولتداول السلطة لم يتمتع بها سوي واحد في المائة من المواطنين اما اغلب المصريين فكانوا مهمشين
اما بعد 23 يوليو تم منع الأحزاب وسيطر الجيش والعسكر علي الحكم واي شخص يعلن عن اعتراضه عما يحدث في مصر فكان يعتقل علي الفور ويتم الاعتداء عليه بأبشع الطرق وكانت تصل احيانا الي القتل مثل ما حدث مع سيد قطب
2- الأقتصاد
قبل 23 يوليو كان اغلب المصريين او اكثر من 90 في المائة كانوا يعيشون تحت خط الفقر
ويتم التعامل معهم علي انهم عبيد عند الأسرة المالكة والامراء والباشوات والبكوات
ولم يتمعوا بالنظام الليبرالي المزعوم لأنها كانت ليبرالية اقتصادية مشوهة مسيطر عليها فئة قليلة جدا
اما بعد 23 يوليوا تم تأميم الأراضي والممتلكات من من جميع الأسرة المالكة والباشوات والامراء والغريب ان كثير من المصريين قاموا بعمل مشروعات بعد 23 يوليوا وايضا تم تأميمها !!!!!!
وبعد ذلك سيطر الظباط الاحرار علي هده الممتلكات وايضا اصبح المصريين عبيد عندهم من جديد
ويقفون بالطوابير كي يأخذوا اي شيء وقتلوا طموح الاقتصاديين الا اذا كانوا مواليين للسلطة
4-الثقافة
قبل 23 يوليوا كانت هناك حرية رأي وتعبير في الثقافة اما بالنسبة للسياسة فكانت مختلفة احيانا كانت توجد واحيانا اخري لا توجد وكان هناك رقي في التعامل مع المخالفين في الرأي مثل ما حدث مع الشيخ علي عبد الرازق عندما اختلف مع اغلب علماء دين فكان الرد عليه في كتب وليس سب وقذف في شخصة مثل ما يحدث في هذه الأيام
وكان هناك حرية لتكوين الأراء سواء الأراء االمزيد
الحوار داخل الكباريه

عندما نسمع عن فيلم اسمه كباريه من المؤكد انه سوف يتبادر الي اذهاننا انه
فيلم جنسي وبه الكثير من المشاهد اللااخلاقية ولكن عندما نعلم انه لا يوجد به
قبلة واحدة فذلك سوف يصيبنا بالدهشة ولكنها الحقيقة انه لا يوجد به اي مشهد خارج
عن القيم والمعايير الأخلاقية , فالفيلم يناقش قضية هامة جدا وهي قضية الأزدواجية عند
بعض الأشخاص وفي نفس الوقت يناقش قضية قصور الجماعات الدينية في فهم طبيعة المجتمع
ويطرح قضية اسلامية بحتة وهي الحوار ومن خلال السياق الدرامي بين الأرهابي الذي كان
ينوي ان يفجر نفسه في الكباريه ايماننا بأفكاره بأن هذا المكان موبوء وبين احد العاملين في هذا الكباريه الذي يسقي الناس خمر وفي نفس الوقت يواظب علي الصلاة ويبرر ذلك بأن المرتب لا يكفي كي يربي ابنائه ويفتح بيته ولكن وعندما يتكلم معه الأرهابي عندما يعلم انه يصلي ويقول له العامل مبرراته التافهة يثبت له وبكل بساطة ان البركة لا تأتي من مال يأتي من هذا المكان وبمجرد اقتناعه يؤمن الأرهابي بأن الحوار هو الحل ويحاول ان يقنع افراد الجماعة بذلك بتكراره كلمه يا مولانا الحوار بيجيب نتيجة ولكن هناك قصور عام في مثل هذه الجماعات وهي عدم فهم طبيعة المجتمع وعدم ايمانهم بأن الحوار مع مثل هؤلاء مجدي رغم ان الرسول صلي الله عليه وسلم كان يحاور ويقنع من اشد منهم عصيانا بل و كفارا بالأسلام او الايمان
ولكننا للأسف نتعامل مع العصاه بمنطق علوي وكأننا نتحدث بأسم الذات الالهية
اما الجانب الثاني المزيد
سطحية حسن و مرقص

منذ ان سمعت من اول وهلة ان عادل امام ذهب الي البابا شنوده كي يستئذنه
في تمثيل دور قس وانا كنت غير متفائل بالفيلم لأن البدايات غير مبشرة لأني
من البدايا ضد رقابة اي مؤسسة دينية علي اي فيلم ولكن ادهشني انه ذهب
كي يستئذن في دور عادي جدا دور شخص طبيعي وظيفته انه قسيس
يعني دور لا يحتاج الي اخذ موافقة جهة دينية لأنه بعيد عن تناول العقائد
والغريب ان عندما يتعلق الامر بشخصية اسلامية لا نجد اي استئذان في تمثيل الدور
رغم اني ضد اخذ رأي الأزهر او الكنيسة ولكن بدايات الفيلم كانت منحازة
ورغم كل ذلك فهذا ليس مقياس للحكم علي الفيلم , المقياس هو الفيلم ذاته بما يحمله
من معان ومستوي فني .
وفي الحقيقة الفيلم سطحي جدا لا هو قدم المشكلة كما هي ولا هو قدم الحل وادخل احداث غريبة تشوه الصورة الحقيقية للعلاقة بين المسلمين والمسحيين
انا مقتنع ان فيه مشاكل بين المسلمين والمسحيين ومشاكل كبيرة سواء من علي مستوي الدولة في القانون في بعض اجزاءه او في الثقافة المجتمعية

والتعصب بين المسلمين والمسحيين متساوي بظبت وهناك ايضا المعتدلين في الجانبين لكن الفيلم لم يظهر ذلك فمثلا اظهر عادل امام المسيحي اكثر تسامحا من عمرو الشريف المسلم فمثلا مشهد عادل امام وعمرو الشريف عندما كانوا يشاهدوا فيلم نجيب الرحاني عادل امام تكلم عن قصة لنجيب الرحاني واحد الممثلين فوجء انه مسلم فسأله مقولتيش ليه قالوا ما انتا مسألتنيش
فعمرو الشريف يسأل عادل امام وهو نجيب الرحاني كان مسيحي قالوا نعم فوجدنا وجه يحزن
اما عادل امام فالأمر بالنسبة له عادي
وايضا في مشاهد التعامل مع العائلتين نجد عمرو الشريف وعائلته تتعامل مع عائلة عادل امام بطيبة ومودة لظنهم انهم مسلمين ولكن عندما عرفوا انهم مسيحين صدموا ورفضوا التعايش معهم
وايضا مشهد عمر الشريف الذي يرفض ان يشارك يوسف داود المسيحي ويبرر بأنه لا يريد ان يشارك احد ولكن عندما عادل امام يعرض عليه الامر يوافق مباشرا لظنه انه مسلم
وفي اخر الفيلم نجد العائلتين وهم جالسين في منزلهم نجد مشاهد عراك بين المسلمين والمسحيين فجأة وبدون سبب كما لو كان هذا هو ما يحدث ولكن كان من المفترض ان الكاتب يعرض حقيقة الخلاف فهو يقص المزيد
تأملات في حياة الدكتور عبد الوهاب المسيري

عندما نتأمل في حياة هذا الرجل نخرج منها بمواقف ودروس كثيرة وعظيمة
لا تخرج الا من رجل عظيم مؤمن بقضيته وله هدف ورسالة في الحياة
وتنطبق عليه الأية الكريمة ومن المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
فمنهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر صدق الله العظيم
فهذا الرجل كان رجل بمعني الكلمة وصادق في رسالته ولم يستثمر ثقافته كما يفعل
اغلب المثقفون بمغازلة النظام الحاكم واكبر دليل علي صدقه عدم وجود اي جهة رسمية في جنازته
وهذا شرف له ودليل علي صدق اخلاصه في مقاومة هذا النظام الذي انتزع كرامة الانسان المصري , ووجود كم كبير من الشباب الذين تتلمذوا علي يدوا ومنهم من لم يراه مطلقا ولكن تعلموا منه الكثير والكثير سواء من كتبه او محاضراته او تصرفاته

الدكتور المسيري يضرب مثل رائع لكل باحث او عالم او مجتهد في الصبر
فعندما نعلم انه ظل 46 سنة يكتب ويبحث في مجال الأسرئليات ويبتديء بكتاب واحد
ويري انه لا يكفي فكتب مجلدين بعد ذلك فرأه ايضا انهم لا يكفوا فظل يكتب الي ان كتالمزيد
رحمة الله علي الدكتور عبد الوهاب المسيري
توفي اليوم رجل من اعظم الرجال ومن خير ما انجبتهم مصر للعالم العربي والأسلامي
والعالم بأجمعه

الدكتور عبد الوهاب المسيري هو مؤلف اشهر موسوعة متخصصة في الأسرائليات وهي موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية وهو اشهر خبير في الأسرائليات في العالم العربي
وله مجموعة كبيرة من الكتب في هذا المجال منها اليهودية والصهيونية والبروتكلات
وكتب كثير جدا في هذا المجال والدكتور المسيري ظل اكثر من 46 عام يكتب هذه الموسوعة بدأ بكتاب وبحث صغير
واكتشف انه لا يكفي فظل يكتب الي ان ظل يكتب 46 عام وبسبها اطلع علي كثير من العلوم والأفكار
والدكتور المسيري لم يتوقف في هذا التخصص فقط فهو غير انه خبير في الأسرئليات فهو فيلسوف واديب وعالم اجتماع وله اطروحات في العلوم الأنسانية لها ثقلها في عالم الفكر
ومن كتبه الرائعة في هذه المواضيع العلالمزيد











